أحمد بن محمد المقري الفيومي
468
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
ناكس الرأس وهوالك ونواكص وسوابق وخوالف جمع خالف وخالفة وهو القاعد المتخلف وقوم ناجعة ونواجع وعن ابن القطان ويجمع الصاحب على صواحب و ( فارس ) جيل من الناس والتمر الفارسي نوع جيد نسبة إلى ( فارس ) و ( الفرسن ) بكسر الفاء والسين للبعير كالحافر للدابة وقال ابن الأنباري ( فرسن ) الجزور والبقرة مؤنثة وقال في البارع لا يكون الفرسن إلا للبعير وهي له كالقدم للإنسان والنون زائدة والجمع ( فراسن ) والفرسخة السعة ومنها اشتق الفرسخ وهو ثلاثة أميال بالهاشمي وقدره في البارع وكذا في التهذيب في ( غلا ) بخمس وعشرين غلوة وسيأتي أن اليونان قالوا ( الفرسخ ) ثلاثة أميال وقدروا الأميال الهاشمية بالتقدير الثاني إلا أنه مخالف لما في التهذيب والبارع والجمع ( فراسخ ) فرشت البساط وغيره ( فرشا ) من باب قتل وفي لغة من باب ضرب بسطته و ( افترشته ) ( فافترش ) هو وهو ( الفراش ) بالكسر فعال بمعنى مفعول مثل كتاب بمعنى مكتوب وجمعه ( فرش ) مثل كتاب وكتب وهو ( فرش ) أيضا تسمية بالمصدر وقوله عليه الصلاة والسلام ( الولد للفراش ) أي للزوج فإن كل واحد من الزوجين يسمى ( فراشا ) للآخر كما سمي كل واحد منهما لباسا للآخر وأفرشت الرجل امرأة زوجته إياها ( فافترشها ) أي تزوجها و ( فراش ) الدماغ بالفتح عظام رقيقة تبلغ القحف الواحدة ( فراشة ) مثال سحاب وسحابة و ( افترشت ) الشجة الدماغ أصابت ( فراشه ) من غير كسر وقيل صدعت العظم من غير هشم و ( أفرشته ) و ( فرشته ) بالألف والتثقيل و ( افترش ) الرجل ذراعيه ألقاهما على الأرض كالفراش له الفرصة مثال سدرة قطعة قطن أو خرقة تستعملها المرأة في مسح دم الحيض و ( الفرصة ) اسم من ( تفارص ) القوم الماء القليل لكل منهم نوبة فيقال يا فلان جاءت ( فرصتك ) أي نوبتك ووقتك الذي تستقي فيه فيسارع له وانتهز ( الفرصة ) أي شمر لها مبادرا والجمع ( فرص ) مثل غرفة وغرف الفرصاد قيل هو التوت الأحمر وقال أبو عبيد هو التوت وفي التهذيب قال الليث ( الفرصاد ) شجر معروف وأهل البصرة يسمون الشجرة ( فرصادا ) وحملها التوت والمراد بالفرصاد في كلام الفقهاء الشجر الذي يحمل التوت لأن الشجر قد يسمى باسم الثمر كما يسمى الثمر باسم الشجر فرضة القوس موضع حزها للوتر والجمع